الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

296

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

وضمّ « أبو بكر » « الرّاء » « 1 » فَما رَعَوْها جميعا حَقَّ رِعايَتِها إذ تركها كثير منهم وكفروا بعيسى و « محمد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ومنهم من بقي على دينه وآمن « بمحمد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا ب « عيسى » و « محمّد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فاسِقُونَ . [ 28 ] - يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا بالرّسل الماضين أو ب « عيسى » اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ « محمد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ نصيبين مِنْ رَحْمَتِهِ لإيمانكم بمن قبل « محمّد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وايمانكم به وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ في السّلوك إلى الجنّة أو إلى جناب الحقّ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . [ 29 ] - لِئَلَّا يَعْلَمَ « لا » زائدة أي ليعلم أَهْلُ الْكِتابِ أَلَّا هي المخففة أي أنّ الشأن يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ممّا ذكر ولا ينالونه لأنّهم لم يؤمنوا ب « محمّد » صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، أو لا يقدرون أن يخصّوا النبوة بمن أحبّوا وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ فيتفضّل بما شاء على من شاء .

--> ( 1 ) حجة القراءات : 157 .