الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

285

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 66 ] - إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ملزمون غرامة ما أنفقنا ، وقرأ « أبو بكر » « ائنّا » بهمزتين « 1 » . [ 67 ] - بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ممنوعون رزقنا ، لا حظّ لنا . [ 68 ] - أَ فَرَأَيْتُمُ الْماءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ . [ 69 ] - أَ أَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ من السّحاب ، جمع مزنة أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ . [ 70 ] - لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً ملحا ، ولمّا لم تتمحض « لو » للشرط التزم في جوابها اللام للفرق بينها وبين ما تمحض للشرط ، وحذف هنا للعلم بمكانه ، أو اكتفاء بالأولى فَلَوْ لا فهلّا تَشْكُرُونَ هذه النعمة . [ 71 ] - أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ تقدحون . [ 72 ] - أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها الّتي تنقدح هي منها كالمرخ والعفار « 2 » أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ لها . [ 73 ] - نَحْنُ جَعَلْناها أي النّار تَذْكِرَةً لنار جهنّم أو لصحّة البعث كما مرّ في « يس » « 3 » وَمَتاعاً منفعة لِلْمُقْوِينَ لنازلي القواء وهو القفر . أو للخالية بطونهم أو مزاودهم من الطعام من أقوى الرّبع : خلا من أهله . [ 74 ] - فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ صفة الاسم أو الرّبّ أي أحدث التسبيح بذكر اسمه تنزيها له عمّا يقول الكافرون به وبقدرته ، وتعجّبا من تعرّضهم لنقمته ، وشكرا على ما عدّد من صنوف نعمته . [ 75 ] - فَلا أُقْسِمُ « لا » زائدة أو لنفي الحاجة إلى القسم لوضوح الأمر ولردّ ما يخالف المقسم عليه ، أو أصله لأنا اقسم ، فحذف انا وأشبعت الفتحة بِمَواقِعِ النُّجُومِ

--> ( 1 ) حجة القراءات : 697 . ( 2 ) المرخ : شجر رقيق سريع الوري يقتدح به - والعفار : شجر يتخذ منه الزناد . ( 3 ) سورة يس : 36 / 81 .