الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

283

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 41 ] - وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ . [ 42 ] - فِي سَمُومٍ ريح حارة تنفذ في المسام من نار وَحَمِيمٍ ماء شديد الحرارة . [ 43 ] - وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ دخان أسود . [ 44 ] - لا بارِدٍ كسائر الظّلال وَلا كَرِيمٍ ولا نافع بوجه . [ 45 ] - إِنَّهُمْ كانُوا قَبْلَ ذلِكَ في الدنيا مُتْرَفِينَ منعمين ، لاهين عن الطّاعة . [ 46 ] - وَكانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الذنب الْعَظِيمِ أي الشرك . [ 47 ] - وَكانُوا يَقُولُونَ أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ وقرأ « نافع » و « الكسائي » : الثاني بهمزة خبرا « 1 » والعامل في « إذا » ما دلّ عليه « مبعوثون » لا هو ، لمنع الهمزة ، وانّ واللام عن عمله فيما قبلها ، وكرّرت الهمزة مبالغة في انكارهم ولذلك أدخلت على الواو في : [ 48 ] - أَ وَآباؤُنَا الْأَوَّلُونَ عطف على المستكن في مبعوثون ، وساغ للفصل بالهمزة ، أو على محلّ اسم « انّ » وسكّن « الواو » « نافع » و « ابن كثير » و « ابن عامر » « 2 » . [ 49 ] - قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ [ 50 ] - لَمَجْمُوعُونَ إِلى مِيقاتِ لوقت يَوْمٍ مَعْلُومٍ عند اللّه هو يوم القيامة . [ 51 ] - ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ عن الحق الْمُكَذِّبُونَ بالبعث . [ 52 ] - لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ « من » الأولى ابتدائيّة والثّانية بيانيّة . [ 53 ] - فَمالِؤُنَ مِنْهَا من الشجر الْبُطُونَ لفرط الجوع . [ 54 ] - فَشارِبُونَ عَلَيْهِ على الزقوم مِنَ الْحَمِيمِ لشدة العطش . [ 55 ] - فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ الإبل العطاش ، جمع اهيم وهيماء كبيض ،

--> ( 1 ) حجة القراءات : 696 . ( 2 ) النشر في القراءات العشر 1 : 373 وليس فيه ابن كثير .