الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

276

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 45 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 46 ] - وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ الّذي يقيم فيه العباد للحساب ، أو قيامه عليه رقيبا فيترك معاصيه جَنَّتانِ جنّة عدن وجنة النعيم ، أو جنّة يثاب بها وجنة يتفضّل عليه بها ، أو جسمانيّة وروحانيّة . [ 47 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 48 ] - ذَواتا أَفْنانٍ أنواع من النّعيم ، أو الفواكه جمع « فنّ » أو أغصان جمع فنن وهو الغصن . [ 49 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 50 ] - فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ . [ 51 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 52 ] - فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ صنفان رطب ويابس ، أو معروف وغريب . [ 53 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 54 ] - مُتَّكِئِينَ حال من الخائفين وعاملها مقدّر ك « ينعمون » عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ديباج غليظ فتكون ظهائرها أعلى وأجلّ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ ثمرهما دانٍ قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع . [ 55 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ . [ 56 ] - فِيهِنَّ في الجنان لدلالة « الجنتين » عليهن ، أو فيما اشتملتا عليه من القصور والمجالس قاصِراتُ الطَّرْفِ البصر على أزواجهن لَمْ يَطْمِثْهُنَّ وضمّ « الكسائي » ميمه ، وقيل ميم الآتي أي لم يفتضّهنّ « 1 » إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ فهنّ أبكار من الحور ، أو نساء الدّنيا المنشئات خلقا آخر . [ 57 ] - فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ .

--> ( 1 ) حجة القراءات : 694 .