الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

269

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 47 ] - إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ عن الحق في الدنيا وَسُعُرٍ ونيران في الآخرة . [ 48 ] - يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلى وُجُوهِهِمْ ويقال لهم : ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ ألم إصابة جهنّم . [ 49 ] - إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ نصب بفعل يفسّره : خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ أي مقدّرا على وجه الحكمة أو في علمنا . [ 50 ] - وَما أَمْرُنا لمّا نريد كونه إِلَّا كلمة واحِدَةٌ هي كن فيكون كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ في السرعة ، وهذا تمثيل إذ تكوينه ارادته . [ 51 ] - وَلَقَدْ أَهْلَكْنا أَشْياعَكُمْ أشباهكم في الكفر من الأمم فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ متّعظ . [ 52 ] - وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ مكتوب فِي الزُّبُرِ صحف الحفظة . [ 53 ] - وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ من الأعمال أو الكائنات مُسْتَطَرٌ مكتتب في اللوح . [ 54 ] - إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ انهار ، واكتفى بالجنس للفاصلة . [ 55 ] - فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ مكان مرضىّ عِنْدَ مَلِيكٍ صيغة مبالغة أي عظيم الملك ، عزيز السلطان مُقْتَدِرٍ لا يعجزه شيء وهو اللّه تعالى ، وكفى بذلك إكراما وإجلالا للمتقين .