الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

257

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 15 ] - عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى الجنة التي يأوي إليها المتّقون أو أرواح الشهداء . [ 16 ] - إِذْ أي رآه حين يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى من النّور والبهاء ، أو الملائكة يسبّحون اللّه عندها أو الإبهام للتّعظيم والتكثير . [ 17 ] - ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى ما مال بصر النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن المقصود وما جاوز الحدّ المحدود . [ 18 ] - لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى أي بعض آياته العظام من عجائب الملكوت ، أو صورة جبرئيل عليه السّلام أو رأى الآية الكبرى من آياته . [ 19 ] - أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى . [ 20 ] - وَمَناةَ الثَّالِثَةَ للمذكورتين قبلها الْأُخْرى صفة ذمّ أي المتأخّرة الوضعيّة وهي أصنام كانت لهم ، فاللات صنم ل « ثقيف » فعله من لوى إذ كانوا يلوون عليها أي يطوفون . والعزّى سمرة ل « غطفان » كانوا يعبدونها ، تأنيث الأعزّ . و « مناة » صخرة ل « هذيل » و « خزاعة » كانت دماء النّسائك تمنى عندها أي تراق . ومدّها « ابن كثير » بهمز مفعلة « 1 » من النّوء كأنّهم يستمطرون الأنواء بها ، والمعنى أخبروني لهذه الأصنام قدرة ما ؟ فتعبدونها من دون اللّه القادر على ما ذكر . [ 21 ] - أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى انكار لزعمهم انّ الملائكة بنات اللّه وهذه الأصنام هياكل الملائكة . [ 22 ] - تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى جائرة ، إذ جعلتم له ما تكرهون ، من ضازه : جار عليه ، وأصلها بالضّمّ لعدم مجيء فعلي بالكسر وصفا لكنّها كسرت لتسلم الياء وهمزها « ابن كثير » « 2 » من ضازه : ظلمه ، فهي مصدر وصف به . [ 23 ] - إِنْ هِيَ ما الأصنام باعتبار الألوهية ، أو ما الصّفة التي تصفونها بها من

--> ( 1 ) حجة القراءات : 685 . ( 2 ) حجة القراءات : 685 .