الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي

234

الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )

[ 6 ] - أَ فَلَمْ يَنْظُرُوا حين أنكروا البعث إِلَى السَّماءِ كائنة فَوْقَهُمْ فيتفكروا في قدرتنا كَيْفَ بَنَيْناها بلا عمد وَزَيَّنَّاها بالنيرات وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ شقوق توجب خللا فيها . [ 7 ] - وَالْأَرْضَ مَدَدْناها بسطناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ جبالا ثوابت وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ صنف بَهِيجٍ حسن . [ 8 ] - تَبْصِرَةً وَذِكْرى علّتان أي فعلنا ذلك تبصيرا وتذكيرا لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ راجع إلى ربّه . [ 9 ] - وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً كثير الخير فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ بساتين وَحَبَّ الْحَصِيدِ وحبّ الزرع الّذي يحصد . [ 10 ] - وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ طوالا ، حال لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ منضود بعضه على بعض . [ 11 ] - رِزْقاً لِلْعِبادِ مفعول له وَأَحْيَيْنا بِهِ بذلك الماء بَلْدَةً مَيْتاً جدبة ، ويقال للمذكر والمؤنث كَذلِكَ الإحياء للبلدة الْخُرُوجُ خروج الموتى أحياء . [ 12 ] - كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ البئر التي رسّوا فيها نبيّهم وهو حنظلة أو غيره ، كانوا عبدة أصنام . و عن الصّادقين عليهما السّلام : كان فيهم سحق النساء « 1 » وَثَمُودُ . [ 13 ] - وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ أي هو وقومه وَإِخْوانُ لُوطٍ . [ 14 ] - وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ سبق في الحجر « 2 » والدخان « 3 » كُلٌّ من

--> ( 1 ) تفسير مجمع البيان 5 : 143 . ( 2 ) سورة الحجر : 15 / 78 . ( 3 ) سورة الدخان : 44 / 37 .