الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
108
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
لهما أو منقطعة تتعلّق ب « مالنا » أو ب « اتّخذناهم » . [ 64 ] - إِنَّ ذلِكَ المحكيّ عنهم لَحَقٌّ واجب الوقوع وهو : تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ بعضهم لبعض « 1 » . [ 65 ] - قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ مخوف بالعذاب وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ من جميع الوجوه الْقَهَّارُ لكل شيء . [ 66 ] - رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَما بَيْنَهُمَا أردف القهر باللطف ، ثمّ أكّدهما بقوله : الْعَزِيزُ الغالب على أمره الْغَفَّارُ لذنوب من يشاء « 2 » . [ 67 ] - قُلْ هُوَ أي ما أنبأتكم به من التوحيد والنبوة والبعث أو القرآن المعجز نَبَأٌ عَظِيمٌ . [ 68 ] - أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ لا تنظرون في حججه الباهرة لتعلموا حقّيّته . [ 69 ] - ما كانَ لِي « 3 » مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلى أي الملائكة ، وفتح « حفص » الياء « 4 » إِذْ يَخْتَصِمُونَ يتقاولون ، فأنبأني بتقاولهم لا يكون إلّا عن وحيي ، وشبّه بالتخاصم لأنّه سؤال وجواب و « إذ » ظرف ل « علم » . [ 70 ] - إِنْ يُوحى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّما أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ المستثنى علّة ل « يوحى » أو مرفوع به . [ 71 ] - إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ نصب باذكر مقدّرا ، أو بدلا من « إذ » قبله ، ممّا تقاولوا فيه أمر آدم من قولهم : أَ تَجْعَلُ فِيها « 5 » إلى آخره ،
--> ( 1 ) كلمة « لبعض » غير موجودة في « ج » . ( 2 ) في « ج » : الغفار لكلّ شيء من ذنوب عباده لمن يشاء . ( 3 ) في المصحف الشريف بقراءة حفص : « لي » بفتح الياء - كما سيشير اليه المؤلف - . ( 4 ) الكشف عن وجوه القراءات 2 : 235 . ( 5 ) سورة البقرة : 2 / 30 .