الشيخ علي بن الحسين بن ابى جامع العاملي
223
الوجيز في تفسير القرآن العزيز ( عاملى )
سورة آل عمران [ 3 ] مائتين آية مدنيّة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ 1 - 2 ] - ألم * اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ حق « الميم » الوقف عليها ، والابتداء بما بعدها ، وقرأ بها « عاصم » وفتحها الباقون ، « 1 » لا لإلتقاء الساكنين - لجوازه في الوقف ، ولذا لم يحرّك في « لام » - ، بل لإلقاء فتحة الهمزة عليها ، إيذانا بأنّها في حكم الثابت ؛ لأنها حذفت تخفيفا ، لا للدرج ؛ إذ الميم في حكم الوقف . الْحَيُّ الْقَيُّومُ روي أنّ ذلك اسم اللّه الأعظم . « 2 » [ 3 ] - نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتابَ : القرآن نجوما بِالْحَقِّ بالصدق في إخباره ، أو بما يحقق أنه منه تعالى ، وهو حال ، وكذا مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ من الكتب وَأَنْزَلَ التَّوْراةَ وَالْإِنْجِيلَ جملة على موسى وعيسى ، وهما أعجميّان ، وقيل : مشتقان من
--> ( 1 ) تفسير مجمع البيان 1 : 405 وتفسير الكشّاف 1 : 410 . ( 2 ) ورد ذلك عن ابن عباس - كما في تفسير مجمع البيان 1 : 407 .