محمد بن مرتضى الكاشاني

1321

تفسير المعين

« فَبِئْسَ الْقَرِينُ [ 38 ] » : أنت . [ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 39 إلى 44 ] وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 39 ) أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 40 ) فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ( 41 ) أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ( 42 ) فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ( 43 ) وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ ( 44 ) « وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ الْيَوْمَ » « 1 » : ما تتمنّون . « إِذْ ظَلَمْتُمْ أَنَّكُمْ « 2 » فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ [ 39 ] أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ [ 40 ] فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ » : فان قبضناك قبل أن نريك عذابهم . « فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ [ 41 ] » : بعدك . « أَوْ نُرِيَنَّكَ » : أو ان أردنا أن نريك . « الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ [ 42 ] » : لا يفوتوننا . « فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ [ 43 ] وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ » : [ لشرف ] « 3 » . « لَكَ وَلِقَوْمِكَ « 4 » وَسَوْفَ تُسْئَلُونَ [ 44 ] » « 5 » : م ، نحن قومه ، ونحن المسؤولون .

--> ( 1 ) هذا القول - باقر . ( 2 ) أنتم وقرنائكم - باقر . ( 3 ) ليس في ر . ( 4 ) لو تذكروا به - باقر . ( 5 ) أنت وقومك .