محمد بن مرتضى الكاشاني

1317

تفسير المعين

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 23 إلى 28 ] وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلاَّ قالَ مُتْرَفُوها إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ ( 23 ) قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ ( 24 ) فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 25 ) وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ ( 26 ) إِلاَّ الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ ( 27 ) وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 28 ) « وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ [ 22 ] وَكَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها « 1 » إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ [ 23 ] قالَ » : النّذير ، وهو حكاية حال ماضيه . « أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ » : أتتبعونهم ولو جئتكم . « بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ قالُوا إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ [ 24 ] فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ [ 25 ] وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ مِمَّا تَعْبُدُونَ [ 26 ] إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ [ 27 ] » : هداية على هداية . « وَجَعَلَها « 2 » كَلِمَةً » : أي كلمة التّوحيد . « باقِيَةً فِي عَقِبِهِ » : ذرّيّته ، فيكون فيهم أبدا من يوحّد اللّه ويدعو إلى توحيده .

--> ( 1 ) متنعموها . ( 2 ) أي هذه الكلمة وهي كلمة التّوحيد - باقر .