محمد بن مرتضى الكاشاني

1289

تفسير المعين

« وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى » : لا يبصرون آياته . « أُولئِكَ يُنادَوْنَ « 1 » مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ [ 44 ] » « 2 » : [ لا يسمعونه و ] « 3 » لا يقبلونه ولا يستمعون إليه ، شبههم في ذلك بمن يصاح به من مسافة بعيدة . [ سورة فصلت ( 41 ) : الآيات 45 إلى 46 ] وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ ( 45 ) مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها وَما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 46 ) « وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ « 4 » وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ « 5 » لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ « 6 » وَإِنَّهُمْ « 7 » لَفِي شَكٍّ مِنْهُ « 8 » مُرِيبٍ [ 45 ] » : مرّ في هود « 9 » . « مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها « 10 » وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ « 11 » لِلْعَبِيدِ

--> ( 1 ) يناديهم أهل الجنّة بقولهم : أيّها الأشقياء ، قد وجدنا ما وعد ربّنا حقّا ، فهل وجدتم ما وعد ربّكم حقّا ؟ [ الأعراف / 44 ] ويناديهم ربّهم : اين شركائي الّذين تزعمون [ القصص / 62 ] - باقر . ( 2 ) من الرّحمة والجنّة - باقر . ( 3 ) من ر . ( 4 ) اختلفوا فيه ، كما اختلفت هذه الأمّة في الكتاب . ( 5 ) بالإمهال . بان لا يعذب أحدا من امّتك بعذاب الأمم المتقدمة ، لقوله « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ [ الأنفال / 33 ] » « وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ [ الأنبياء / 107 ] » - باقر . ( 6 ) لاستأصلوا . ( 7 ) وانّ كفّار قومك . ( 8 ) من القرآن . ( 9 ) انظر : هود / 110 . ( 10 ) ولا ينتفع ربّك بحسن عمله ولا يضره سوء فعاله بل نفعه عائد إلى نفسه وضره عليها - باقر . ( 11 ) أي بظالم ، وهو لغة أهل الحجاز حيث ما أطلقوا ظالما ولا كاذبا ، بل يقولون مقامهما ظلّام وكذّاب . وكذا بطّال مقام باطل ونحو هذا - باقر .