محمد بن مرتضى الكاشاني

1232

تفسير المعين

[ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 8 إلى 9 ] وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلاً إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ ( 8 ) أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ ( 9 ) « يَرْضَهُ لَكُمْ وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ [ 7 ] وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً « 1 » إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ » : أعطاه تفضلا . « نِعْمَةً مِنْهُ « 2 » نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ » : الضّرّ الّذي كان يدعو اللّه إلى كشفه . « مِنْ قَبْلُ » : قبل النّعمة . « وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ « 3 » قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا « 4 » إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ [ 8 ] أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ » : خاضع للّه . « 5 » « آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ » : كمن ليس كذلك . م ، يعني صلاة اللّيل .

--> ( 1 ) راجعا . ( 2 ) من جهته - باقر . ( 3 ) يعني غاية جعل الأنداد له ، هي الإضلال عن سبيل الحقّ حسب ، ولا فائدة له غير هذا - باقر . ( 4 ) زمانا أو تمتعا قليلا - باقر . ( 5 ) ليس في ر .