محمد بن مرتضى الكاشاني
1751
تفسير المعين
شموسه ذلولا ، وتقعض « 1 » أيّامه سرورا . اللّهمّ امّا أمر فأتمر وامّا نهي فأنتهي . اللّهمّ إنّي أستخيرك برحمتك خيرة في عافية . ثمّ يقبض على قطعة من السّبحة ويضمر حاجته . فإن كان عدد تلك القطعة فردا فليفعل . وإن كان زوجا فليترك . كذا ذكرها العلامة في مصباحه . خاتمة نسخة د : وقع الفراغ من تسويد كلام اللّه مجيد في چهارم ( كذا ) شهر دي الأولى ( كذا ) سنة أربع وثمانين ومائتين بعد الألف من الهجرة كتبه العبد المذنب العاصي ابن عليّ أصغر محمّد السّمنانيّ اللّهمّ اغفر له ولوالديهما بحرمة محمّد وآل محمّد الأطهار سنة 1284 . خاتمة نسخة ر : نمقه الفقير إلى اللّه الغني محمد باقر بن محمد رضا العبد العظيمي الطهراني في مكة المعظمة زادها اللّه عظمة ورفعة . وفرغ منه في السابع والعشرين من شعبان المعظم في عام الثالث والمائتين بعد الألف من الهجرة المباركة النبوية عليه آلاف صلاة وسلام وتحية . خاتمة نسخة م : وقع الفراغ من تأليفه في شهر رمضان المبارك حجة تسعين وألف من الهجرة الباهرة سلام اللّه على الصادع بها وعلى أطايب عترته الطاهرة . والحمد للّه على آلائه المتواترة المتكاثرة حمدا نافعا في الدنيا والآخرة . واتفق الفراغ من كتابته بعون اللّه وعنايته شهر ربيع الثاني حجة . .
--> ( 1 ) تقعض بالعين . المهملة بين القاف والضاد المعجمة أي تلطف . منه . هامش د ، ج .