محمد بن مرتضى الكاشاني

1748

تفسير المعين

اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد . وشرّف بنيانه ، وعظّم برهانه ، وثقّل ميزانه ، وتقبّل شفاعته ، وقرّب وسيلته ، وبيّض وجهه ، وأتمّ نوره ، وارفع درجته ، وأحينا على سنّته ، وتوفّنا على ملّته ، وخذ بنا منهاجه ، واسلك بنا سبيله ، واجعلنا من أهل طاعته ، واحشرنا في زمرته ، وأوردنا حوضه ، واسقنا بكأسه . وصلّ اللّهمّ على محمّد وآله ، صلاة تبلغه بها أفضل ما يأمل من خيرك وفضلك وكرامتك ، انّك ذو رحمة واسعة وفضل كريم . اللّهمّ أجزه بما بلّغ من رسالاتك وأدّى من آياتك ونصح لعبادك وجاهد في سبيلك ، أفضل ما جزيت أحدا من ملائكتك المقربين وأنبياءك المرسلين المصطفين ، والسّلام عليه وعلى آله الطّيّبين الطّاهرين ورحمة اللّه وبركاته . ومن أراد أن يحفظ القرآن ولا ينساه ، فليقرأ ما في الكافي عن النّبيّ - صلّى اللّه عليه وآله - وهو : اللّهمّ ارحمني بترك معاصيك ، أبدا ما أبقيتني . وارحمني من تكلّف ما لا يعنيني . وارزقني حسن النّظر فيما يرضيك عني . والزم قلبي حفظ كتابك ، كما علّمتني . وارزقني ان اتلوه ، على النّحو الّذي يرضيك عنّي . اللّهمّ نوّر بكتابك بصري . واشرح به صدري . وفرّح به قلبي . واطلق به لساني . واستعمل به بدني . وقوّني على ذلك . وأعنّي عليه . انّه لا معين عليه إلّا أنت لا إله إلّا أنت . وكيفية الاستخارة بالمصحف على المشهور بين أصحابنا : أن يقرأ الحمد وآية الكرسي . ثمّ « وعنده مفاتح الغيب إلى مبين » . ثمّ يصلّي على محمّد وآل محمّد عشر مرّات . ثمّ يقول : اللّهمّ إنّي توكّلت عليك وتفألت بكتابك . فأرني ما هو المكنون في سرّك المخزون في غيبك . اللّهمّ أرني الحقّ حقّا حتّى اتبعه ، وأرني الباطل باطلا حتّى اجتنبه ، برحمتك يا أرحم الرّاحمين .