محمد بن مرتضى الكاشاني

1740

تفسير المعين

خاتمة ينبغي للقارئ إذا أخذ المصحف للقراءة ، أن يدعو بما روي عن الصّادق - عليه السّلام - وهو : اللّهمّ إنّي أشهدك أنّ هذا كتابك المنزل من عندك ، على رسولك محمّد بن عبد اللّه ، وكلامك الناطق على لسان نبيك . جعلته هاديا منك إلى خلقك ، وحبلا متصلا فيما بينك وبين عبادك . اللّهمّ إنّي نشرت عهدك وكتابك . اللّهمّ فاجعل نظري فيه عبادة ، وقرائتي فيه ذكرا ، وفكري فيه اعتبارا ، واجعلني ممّن أتعظ ببيان مواعظك فيه ، وأجتنب معاصيك ولا تطبع عند قراءتي على قلبي ، ولا على سمعي . ولا تجعل على بصري غشاوة . ولا تجعل قراءتي قراءة لا تدبر فيها . بل اجعلني أتدبر آياته وأحكامه ، آخذا بشرائع دينك . ولا تجعل نظري فيه غفلة ، ولا قراءتي هذرا . انّك أنت الرّؤوف الرّحيم . و في الكافي : كان الصّادق - عليه السّلام - يدعو عند قرائته كتاب اللّه تعالى [ بهذا الدعاء ] « 1 » : اللّهمّ ربّنا لك الحمد ، أنت المتوحد بالقدرة والسّلطان المبين . ولك الحمد ، أنت المتعالي بالعزّ والكبرياء ، وفوق السّموات والعرش العظيم . ربّنا

--> ( 1 ) من نسخة ر .