محمد بن مرتضى الكاشاني
1731
تفسير المعين
سورة النّصر « 1 » ثلاث آيات وهي مدنيّة [ سورة النصر ( 110 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ( 1 ) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً ( 2 ) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً ( 3 ) « إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ » : ايّاك على أعدائك . « وَالْفَتْحُ [ 1 ] » : فتح مكّة . « وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً [ 2 ] » « 2 » : جماعات . « فَسَبِّحْ « 3 » بِحَمْدِ رَبِّكَ » : فنزهه « 4 » حامدا له على أن صدق وعده .
--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من قرأ إذا جاء نصر اللّه والفتح في نافلة أو فريضة نصره اللّه على جميع أعدائه ، وجاء يوم القيامة ومعه كتاب ينطق ، قد أخرجه اللّه من جوف قبره ، فيه أمان من جسر جهنّم . ومن النّار ، ومن زفير جهنّم ، فلا يمرّ على شيء يوم القيامة إلّا بشّره وأخبره بكل خير حتّى يدخل الجنّة ، ويفتح له في الدّنيا من أسباب الخير ما لم يتمنّ ، ولم يخطر على قلبه . منه . هامش م . ( 2 ) فوجا بعد فوج - باقر . ( 3 ) اي اذكره بما هو تسبيح وتحميد له ، مثل سبحان اللّه والحمد للّه إلخ - باقر . ( 4 ) عن النّقائص بثناء جميل لائق له - باقر .