محمد بن مرتضى الكاشاني

1713

تفسير المعين

[ سورة القارعة ( 101 ) : الآيات 5 إلى 11 ] وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ ( 5 ) فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ ( 6 ) فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 7 ) وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ ( 8 ) فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ ( 9 ) وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ ( 10 ) نارٌ حامِيَةٌ ( 11 ) « وَتَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ [ 5 ] » : المحلوج . وقد فسّر في المعارج « 1 » . « فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ » « 2 » [ 6 ] : مرّ مع ما يقابله في الأعراف « 3 » . « فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ [ 7 ] » : مرّ في الحاقّة « 4 » . « وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ « 5 » [ 8 ] فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ [ 9 ] » : فمأواه النّار ، يأوي إليها . ى ، يهوى فيها على أمّ رأسه . « وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ [ 10 ] نارٌ حامِيَةٌ [ 11 ] » : حارة في الغاية .

--> ( 1 ) انظر : المعارج / 9 . ( 2 ) حسناته . أي أعماله الصّالحة ، لأنّها تنجيه يوم القيامة . وانّما أتى بلفظ الجمع ، نظرا إلى كثرة من يوزن أعمالهم - باقر . من شرح الاحتجاج . ( 3 ) انظر : الأعراف / 8 ، 9 . « ما يقابله » . يعنى قوله تعالى : وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ . ( 4 ) انظر : الحاقة / 21 . ( 5 ) حسناته وتغلب سيئاته .