محمد بن مرتضى الكاشاني
1687
تفسير المعين
[ سورة الليل ( 92 ) : الآيات 8 إلى 16 ] وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنى ( 8 ) وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى ( 9 ) فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى ( 10 ) وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى ( 11 ) إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى ( 12 ) وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى ( 13 ) فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى ( 14 ) لا يَصْلاها إِلاَّ الْأَشْقَى ( 15 ) الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 16 ) « وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ » : بما أمر به . م ، بما أتاه اللّه . « وَاسْتَغْنى [ 8 ] » : بالدّنيا عن الآخرة . « وَكَذَّبَ بِالْحُسْنى [ 9 ] » : م ، بانّ اللّه يعطي بالواحد عشرا إلى مائة ألف [ فما زاد ] « 1 » . « فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرى [ 10 ] » : م ، لا يريد شيئا من الشّرّ إلّا يسّر [ اللّه ] « 2 » له . « وَما يُغْنِي عَنْهُ مالُهُ إِذا تَرَدَّى [ 11 ] » : ع ، سقط في نار جهنّم . « إِنَّ عَلَيْنا لَلْهُدى [ 12 ] » « 3 » : علينا أن نبيّن لهم . « وَإِنَّ لَنا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولى [ 13 ] » : فنعطي منهما « 4 » ما نشاء لمن نشاء . « فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى [ 14 ] » : تتلهب . « لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى [ 15 ] الَّذِي كَذَّبَ » : بالحقّ . « وَتَوَلَّى [ 16 ] » : عنه .
--> ( 1 ) من نسخة ر . ( 2 ) من نسخة ر . ( 3 ) لمن أراد . ( 4 ) م ، ج ، ش : فيهما .