محمد بن مرتضى الكاشاني
1682
تفسير المعين
سورة الشّمس « 1 » و « 2 » خمس عشر آية وهي مكيّة [ سورة الشمس ( 91 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالشَّمْسِ وَضُحاها ( 1 ) وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها ( 2 ) وَالنَّهارِ إِذا جَلاَّها ( 3 ) « وَالشَّمْسِ وَضُحاها [ 1 ] » : وقت ارتفاعها . « وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها [ 2 ] » : طلع عند غروبها ، أخذا من نورها . « وَالنَّهارِ إِذا جَلَّاها [ 3 ] » : عند انبساطه .
--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : من أكثر قراءة والشمس وضحيها ، واللّيل إذا يغشى ، والضّحى وألم نشرح في يوم أو في ليلة ، لم يبق شيء بحضرته إلّا شهد له يوم القيامة ، حتّى شعره وبشره ولحمه ودمه وعروقه وعصبه وعظامه ، وجميع ما أقلّت الأرض منه ، ويقول الربّ تبارك وتعالى : قبلت شهادتكم لعبدي وأجزتها له ، انطلقوا به إلى جنّاتي حتّى يتخيّر منها حيث ما أحبّ ، فأعطوه إيّاها من غير منّ منّي ، ولكن رحمة منّي وفضلا منّي عليه ، فهنيئا هنيئا لعبدي . منه . هامش م . ( 2 ) وفي الكافي والقمي عن الصّادق - عليه السّلام - قال : الشمس رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - به أوضح اللّه للناس دينهم . والقمر أمير المؤمنين - عليه السّلام - ، تلا رسول اللّه ونفثه بالعلم نفثا . والليل أئمة الجور الذين استبدوا بالأمر دون آل الرسول وجلسوا مجلسا كان [ آل ] الرسول أولى به منهم ، فغشوا دين اللّه بالظلم والجور ، فحكى اللّه فعلهم فقال : والليل إذا يغشاها . والنهار الامام من ذرية أمير المؤمنين يسأل عن دين رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وآله - فيجليه لمن سأله فحكى اللّه قوله : والنهار إذا جلّاها . منه . هامش ش .