محمد بن مرتضى الكاشاني

1680

تفسير المعين

والآخرة . ع ، أي منتصبا في بطن أمّه . وما سواه ، فرأسه في دبره ويداه بين يديه . [ سورة البلد ( 90 ) : الآيات 5 إلى 11 ] أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ( 5 ) يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالاً لُبَداً ( 6 ) أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ( 7 ) أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ( 8 ) وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ ( 9 ) وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ ( 10 ) فَلا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ( 11 ) « أَ يَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ [ 5 ] » : [ فينتقم منه ] « 1 » . « يَقُولُ أَهْلَكْتُ مالًا لُبَداً [ 6 ] » : ع ، أنفقت مالا كثيرا في الصّدّ عن سبيل اللّه . « أَ يَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ [ 7 ] » : فيعاتبه على ذلك . « أَ لَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ [ 8 ] وَلِساناً وَشَفَتَيْنِ [ 9 ] وَهَدَيْناهُ النَّجْدَيْنِ » [ 10 ] : م ، سبيل الخير و [ سبيل ] « 2 » الشّرّ . « فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ [ 11 ] » « 3 » : فما دخل في أمر شديد ، شكرا لتلك

--> ( 1 ) ليس في د ، ر . ( 2 ) ليس في د . ( 3 ) وهي ولاية الأئمّة عليهم السّلام . ويدلّ على ذلك ما روى في بحار الأنوار عن ابن تغلب عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : جعلت فداك ، ما معني « فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ » ؟ فقال صلوات اللّه عليه : من أكرمه اللّه بولايتنا فقد جاز العقبة . ونحن تلك العقبة ، من اقتحمها نجى . قال : فسكت عليه السّلام . ثمّ قال لي : ألا أفيدك حرفا خيرا من الدّنيا وما فيها ؟ قال : قلت : بلى ، جعلت فداك . قال : فكّ رقبة النّاس كلّهم عبيد النّار ، غيرك وغير أصحابك ، فانّ اللّه عزّ وجلّ فكّ رقابهم من النّار بولايتنا أهل البيت .