محمد بن مرتضى الكاشاني
1677
تفسير المعين
« يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ « 1 » وَأَنَّى لَهُ الذِّكْرى [ 23 ] » : ومن أين له منفعتها ؟ [ سورة الفجر ( 89 ) : الآيات 24 إلى 28 ] يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي ( 24 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ أَحَدٌ ( 25 ) وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ ( 26 ) يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ( 27 ) ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً ( 28 ) « يَقُولُ يا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَياتِي [ 24 ] » « 2 » : هذه . « فَيَوْمَئِذٍ لا يُعَذِّبُ عَذابَهُ » : مثل عذاب اللّه . « أَحَدٌ [ 25 ] وَلا يُوثِقُ » : ولا يقيد بالسّلاسل والأغلال . « وَثاقَهُ » : كوثاقه . « أَحَدٌ [ 26 ] » : ع ، وقرئ الفعلان على بناء المجهول . ن ، فالضّميران للإنسان . « يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [ 27 ] » « 3 » : م ، إلى محمّد وأهل بيته . « ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ » : كما بدأت منه . « راضِيَةً » « 4 » : م ، بالولاية .
--> ( 1 ) ما قدّمه من أعمال الخير والشرّ - باقر . ( 2 ) في حياتي في الدّنيا ما ينجيني من هذا البلاء ، أو قدّمت في الدّنيا ما هو موجب لعيشي وسروري في هذه الحياة الأبدية الّتي لا انقطاع لها - باقر . ( 3 ) إلى مشقة الطّاعات وشدّة العاهات وهذه لازمة لمن اطمئن إليهم عليهم السّلام ولذا خصّه به - باقر . ( 4 ) منّا - باقر .