محمد بن مرتضى الكاشاني

1663

تفسير المعين

تخفيف الميم ، « ما » مزيدة ، و « ان » هي المخففة . « حافِظٌ [ 4 ] » : ى ، من الملائكة . [ سورة الطارق ( 86 ) : الآيات 5 إلى 9 ] فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ مِمَّ خُلِقَ ( 5 ) خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ ( 6 ) يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ ( 7 ) إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ ( 8 ) يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ ( 9 ) « فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ « 1 » مِمَّ خُلِقَ [ 5 ] » : ليعلم صحة أعادته . فلا يملى على حافظه ، إلّا ما ينفعه في عاقبته . « خُلِقَ مِنْ ماءٍ دافِقٍ [ 6 ] » : ى ؛ نطفة [ تخرج بقوّة ] « 2 » . « يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ » : صلب الرّجل . « وَالتَّرائِبِ [ 7 ] » : ترائب المرأة ، وهي عظام صدرها . « إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ » : [ بعد موته ] « 3 » . « لَقادِرٌ [ 8 ] يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ [ 9 ] » « 4 » : يكشف عمّا طاب منها وما خبث . ع ، هي الأعمال كلّها ، فإنّها سرائر خفيّة ، ولو شاء العبد قال فعلت ذلك ، ولم يفعله .

--> ( 1 ) بنظر عقله - باقر . ( 2 ) ليس في ش . ( 3 ) من ر . ( 4 ) أي تختبر السّرائر في القلوب من العقائد والنّيات وغيرها وما أسرّ وأخفى من الأعمال ، فيتميّز ما طاب منها وما خبث - مجمع البحرين .