محمد بن مرتضى الكاشاني
1650
تفسير المعين
« بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ » : ع ، غطى بياضها ، بحيث لا ترجع إلى خير أبدا . « ما كانُوا يَكْسِبُونَ [ 14 ] » : ع ، من المعاصي . [ سورة المطففين ( 83 ) : الآيات 15 إلى 18 ] كَلاَّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ ( 15 ) ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ ( 16 ) ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 17 ) كَلاَّ إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ لَفِي عِلِّيِّينَ ( 18 ) « كَلَّا » : [ ردع عن الكسب الرائن ] « 1 » . « إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ » : [ م ، عن ثوابه ] « 2 » ودار كرامته « 3 » . « يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ [ 15 ] ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصالُوا الْجَحِيمِ [ 16 ] ثُمَّ يُقالُ هذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ [ 17 ] كَلَّا » : [ ردع من التكذيب ] « 4 » . « إِنَّ كِتابَ الْأَبْرارِ » « 5 » : ى ، ما كتب لهم من الثّواب . م ، ما كتب من أعمالهم .
--> ( 1 ) ليس في د ، ر . ( 2 ) ليس في د . ( 3 ) فعلى هذا لا تنافي بين كونه . . . عنهم بهذا المعنى وبين قوله « أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ » كما توهمه زنديق ، كما ذكرت قصته في الإحتجاج . ( 4 ) من ش . ( 5 ) وهم شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ويدلّ على ذلك ، ما روي في بحار الأنوار عن همام ، انّه قال : قلت لكعب الأحبار : ما تقول في هذه الشّيعة شيعة عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ؟