محمد بن مرتضى الكاشاني

1637

تفسير المعين

مثبتة فيها ] « 1 » . [ سورة عبس ( 80 ) : الآيات 14 إلى 24 ] مَرْفُوعَةٍ مُطَهَّرَةٍ ( 14 ) بِأَيْدِي سَفَرَةٍ ( 15 ) كِرامٍ بَرَرَةٍ ( 16 ) قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ( 17 ) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ( 18 ) مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ ( 19 ) ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ ( 20 ) ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ ( 21 ) ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ ( 22 ) كَلاَّ لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ ( 23 ) فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ ( 24 ) « مُكَرَّمَةٍ [ 13 ] مَرْفُوعَةٍ » : عند اللّه . « مُطَهَّرَةٍ [ 14 ] » : منزهة عن أيدي الشّياطين . « بِأَيْدِي سَفَرَةٍ [ 15 ] » : رسل من الملائكة . « كِرامٍ بَرَرَةٍ [ 16 ] قُتِلَ الْإِنْسانُ » : م ، أي لعن . « ما أَكْفَرَهُ [ 17 ] « 2 » مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ [ 18 ] » : استفهم تحقيرا . « مِنْ نُطْفَةٍ خَلَقَهُ فَقَدَّرَهُ [ 19 ] » : عدّله . « ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ [ 20 ] » : ى ، يسّر له طريق الخير . « ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ [ 21 ] » : ليصل إلى الحياة الأبدية . « ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ [ 22 ] كَلَّا » : انته [ يا انسان ] « 3 » عمّا أنت عليه . « لَمَّا يَقْضِ ما أَمَرَهُ [ 23 ] » : لم يؤدّ أحد ما أمره اللّه به بأمره . « فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسانُ إِلى طَعامِهِ [ 24 ] » :

--> ( 1 ) ليس في د ، ر . ( 2 ) روي انّ المراد بالإنسان هنا عليّ عليه السّلام . يعني أنّهم قتلوه وزعموا كفره . فأيّ شيء كفره بزعمهم ، حتّى حكموا بقتله ؟ فيكون الاستفهام للإنكار - من شرح الإحتجاج . ( 3 ) ليس في د ، ر .