محمد بن مرتضى الكاشاني

1613

تفسير المعين

المزّمّل « 1 » . [ سورة الإنسان ( 76 ) : الآيات 30 إلى 31 ] وَما تَشاؤُنَ إِلاَّ أَنْ يَشاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 30 ) يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً ( 31 ) « وَما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ » « 2 » : ع ، وذلك أنّ قلوبنا أوعية لمشيئة اللّه ، فإذا شاء شئنا « 3 » . « إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً [ 30 ] » : لا يشاء إلّا ما يقتضيه علمه وحكمته . « يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ » : بالهداية والتّوفيق . « وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً [ 31 ] » .

--> ( 1 ) أنظر : المزمل / 19 . ( 2 ) وما تريدون حصول شيء إلّا ان يريد اللّه حصوله - باقر . روى انّه تعالى أوحى إلى داود عليه السّلام : يا داود انّك تريد وأنا أريد . وانّما يكون ما أريد . فان سلّمت لما أريد ، كفيتك ما تريد . وان لم تسلم لما أريد ، أتعبتك فيما تريد ، ثمّ لا يكون إلّا ما أريد - من حقّ اليقين . ( 3 ) هذا تأويل لا تفسير ، لانّ الآية انّما هي من قول اللّه سبحانه كما قبلها ، لا قول خلقه - باقر .