محمد بن مرتضى الكاشاني

1604

تفسير المعين

[ سورة القيامة ( 75 ) : الآيات 28 إلى 36 ] وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ ( 28 ) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ ( 29 ) إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ ( 30 ) فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى ( 31 ) وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى ( 32 ) ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى ( 33 ) أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 34 ) ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى ( 35 ) أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً ( 36 ) « وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِراقُ [ 28 ] » : م ، أيقن بمفارقة الأحبّة . « وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ [ 29 ] » : ع ، أي شدة الدّنيا بشدة الآخرة « 1 » . « إِلى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَساقُ » « 2 » [ 30 ] : م ، المصير . « 3 » « فَلا صَدَّقَ » : بما يجب تصديقه . « وَلا صَلَّى [ 31 ] » : ما فرض عليه . « وَلكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى [ 32 ] » : عن الطّاعة . « ثُمَّ ذَهَبَ إِلى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى [ 33 ] » : يتبختر افتخارا بذلك . « أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [ 34 ] » : م ، يقول اللّه : بعدا لك من خير الدّنيا ، وبعدا لك من خير الآخرة . « ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى [ 35 ] أَ يَحْسَبُ الْإِنْسانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً »

--> ( 1 ) د ، ر : أي الدنيا بالآخرة . ( 2 ) وقد روي عن أبي جعفر عليه السّلام انّه قال : إنّ اللّه تبارك وتعالى إذا كان من أمره ان يكرم عبدا وله ذنب ، ابتلاه بالسقم . فإن لم يفعل ذلك به ، ابتلاه بالحاجة . فإن لم يفعل ذلك به ، ابتلاه بالحاجة . فإن لم يفعل ذلك به شدّد عليه الموت فيكافيه بذلك الذّنب . ثمّ قال : وإذا كان من أمره ان يهين عبدا وله عنده حسنة ، صحح بدنه . فإن لم يفعل ذلك به ، وسّع عليه رزقه . فإن لم يفعل ذلك به ، هوّن عليه الموت ليكافيه بتلك الحسنة . ( 3 ) د ، ر : يفتخر .