محمد بن مرتضى الكاشاني

1598

تفسير المعين

[ سورة المدثر ( 74 ) : الآيات 40 إلى 50 ] فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ ( 40 ) عَنِ الْمُجْرِمِينَ ( 41 ) ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ( 42 ) قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ ( 43 ) وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ( 44 ) وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخائِضِينَ ( 45 ) وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 46 ) حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ ( 47 ) فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ ( 48 ) فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ ( 49 ) كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ ( 50 ) « فِي جَنَّاتٍ يَتَساءَلُونَ [ 40 ] عَنِ الْمُجْرِمِينَ [ 41 ] » : [ يسئل بعضهم بعضا عن حال المجرمين ] « 1 » . « ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ [ 42 ] » : حكاية لما جرى بين المسؤولين والمجرمين . « قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ [ 43 ] » : ع ، يعني الصّلاة المفروضة . « وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ [ 44 ] » : ما يجب إعطاؤه . « وَكُنَّا نَخُوضُ » : في الباطل . « مَعَ الْخائِضِينَ [ 45 ] وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ [ 46 ] حَتَّى أَتانَا الْيَقِينُ [ 47 ] » : الموت . « فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ [ 48 ] » : لو شفعوا لهم جميعا . « فَما لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ [ 49 ] كَأَنَّهُمْ » : في أعراضهم عن استماع الذّكر . « حُمُرٌ » : جمع حمار . « مُسْتَنْفِرَةٌ [ 50 ] » : نافرة .

--> ( 1 ) ليس في د ، ر .