محمد بن مرتضى الكاشاني
1591
تفسير المعين
« يَجْعَلُ الْوِلْدانَ شِيباً [ 17 ] » : [ من أهواله . ] « 1 » [ سورة المزمل ( 73 ) : الآيات 18 إلى 20 ] السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولاً ( 18 ) إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلاً ( 19 ) إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْراً وَأَعْظَمَ أَجْراً وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 20 ) « السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ » : منشق بهول ذلك اليوم . « كانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا [ 18 ] إِنَّ هذِهِ » : الآيات الموعدة . « 2 » « تَذْكِرَةٌ » : عظة . « فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا [ 19 ] » : تقرّب إليه بسلوك التّقوى . « إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ » : يعلم مقادير ساعاتهما كما هي . « عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ » : لن تستطيعوا ضبط السّاعات . م ؛ تقول : متى يكون النّصف والثّلث ؟ « فَتابَ عَلَيْكُمْ » : بالرّخصة في ترك القيام المقدّر . « فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ » : ع ، فصلّوا بما تيسّر عليكم من القراءة « 3 » .
--> ( 1 ) ليس في د . ( 2 ) ج ، ش : الموعودة . ( 3 ) ورد ما تيسر منه لكم فيه خشوع القلب وصفاء السر منه - هامش م ، ج .