محمد بن مرتضى الكاشاني

1261

تفسير المعين

م ، يوم ينادي أهل النار أهل الجنّة : أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ . « 1 » [ سورة غافر ( 40 ) : الآيات 33 إلى 34 ] يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ ( 33 ) وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ حَتَّى إِذا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولاً كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتابٌ ( 34 ) « يَوْمَ تُوَلُّونَ » : عن الموقف . « مُدْبِرِينَ » « 2 » : عنه إلى النّار . « ما لَكُمْ مِنَ اللَّهِ » : من عذابه . « مِنْ عاصِمٍ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ « 3 » فَما لَهُ مِنْ هادٍ [ 33 ] وَلَقَدْ جاءَكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ » : قبل موسى . « بِالْبَيِّناتِ فَما زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ » : من الدّين . « حَتَّى إِذا هَلَكَ » : مات . « قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولًا « 4 » كَذلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ

--> ( 1 ) مقتبس من : الأعراف / 50 . ( 2 ) روى انّه تعالى أوحى إلى داود عليه السّلام يا داود : لو يعلم المدبرون عني كيف انتظاري لهم ورفقي بهم وشوقي إلى ترك معاصيهم ، لماتوا شوقا إليّ وتقطعت أوصالهم من محبتي . يا داود ، هذه إرادتي في المدبرين ، فكيف بالمقبلين إليّ . يا داود ، أحوج ما يكون العبد إليّ إذا استغنى عني . وأرحم ما أكون بعبدي إذا أدبر عني . وأجلّ ما يكون العبد عندي إذا رجع إليّ - من حقّ اليقين . ( 3 ) يخذله . ( 4 ) يهدينا .