محمد بن مرتضى الكاشاني

1568

تفسير المعين

[ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 25 إلى 40 ] لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ( 25 ) وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ ( 26 ) وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ ( 27 ) إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ ( 28 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ ( 29 ) إِلاَّ عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ ( 30 ) فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ ( 31 ) وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ ( 32 ) وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ ( 33 ) وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ ( 34 ) أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ ( 35 ) فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ ( 36 ) عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ عِزِينَ ( 37 ) أَ يَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ ( 38 ) كَلاَّ إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِمَّا يَعْلَمُونَ ( 39 ) فَلا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشارِقِ وَالْمَغارِبِ إِنَّا لَقادِرُونَ ( 40 ) « لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [ 25 ] » : م ، المحارف . « وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ [ 26 ] وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ [ 27 ] إِنَّ عَذابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ [ 28 ] » : لا يأمنه أحد . « وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ [ 29 ] إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [ 30 ] فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ [ 31 ] وَالَّذِينَ هُمْ لِأَماناتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ راعُونَ [ 32 ] وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهاداتِهِمْ قائِمُونَ [ 33 ] وَالَّذِينَ هُمْ عَلى صَلاتِهِمْ يُحافِظُونَ [ 34 ] » : مرّ في المؤمنين « 1 » . « أُولئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ « 2 » [ 35 ] فَما لِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ » :

--> ( 1 ) انظر : المؤمنين / 1 - 9 . ( 2 ) أقول : ويشير إلى هذه الفقرات والآيات ، قول أشرف المخلوقات ، حيث أوصى معاذا رحمه اللّه بقوله : يا معاذ ، أوصيك بتقوى اللّه وصدق الحديث والوفاء بالعهد وأداء الأمانة وترك الخيانة وحفظ الجوار ورحمة اليتيم ولين الكلام وبذل السّلام وحسن العمل وقصر الأمل ولزوم الإيمان والتفقه في القرآن وحبّ الآخرة والجزع من الحسنات وحفظ الجناح . وإيّاك ان تسبّ حكيما أو تكذّب صادقا أو تطيع آثما أو تعصي إماما عادلا أو تفسد أرضا . أوصيك باتقاء اللّه تعالى عند كلّ شجر وحجر ومدر ، وان تحدث لكلّ ذنب توبة ، السّر بالسر والعلانية بالعلانية - من حقّ اليقين .