محمد بن مرتضى الكاشاني

1564

تفسير المعين

سورة المعارج « 1 » أربع وأربعون آية وهي مكيّة [ سورة المعارج ( 70 ) : الآيات 1 إلى 2 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) « سَأَلَ سائِلٌ » : دعا داع . « بِعَذابٍ واقِعٍ [ 1 ] لِلْكافِرينَ » : ع ، نزلت لمّا قال أبو جهل ، يوم بدر : « اللّهمّ أقطعنا للرّحم وآتانا بما لا نعرفه ، فأجائه العذاب « 2 » » . ع ، لمّا قال بعض المنافقين ، يوم الغدير : « اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ » « 3 » . ع ، وقرئ : « للكافرين بولاية عليّ عليه السّلام » . « لَيْسَ لَهُ دافِعٌ [ 2 ] » : يردّه .

--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : أكثروا من قراءة سأل سائل ، فانّ من أكثر قراءتها لم يسأله اللّه يوم القيامة عن ذنب عمله ، وأسكنه الجنّة مع محمّد - صلّى اللّه عليه وآله - منه . هامش م . ( 2 ) لعلّ مقول القولين قدّم وأخّر ، لأنّ القول الأخير كلام أبي جهل بلا خلاف - باقر . ( 3 ) أنظر : الأنفال / 32 .