محمد بن مرتضى الكاشاني

1536

تفسير المعين

وتعريض لمن عداهم . « نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمانِهِمْ » : مرّ في الحديد « 1 » . [ سورة التحريم ( 66 ) : الآيات 9 إلى 10 ] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 9 ) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما فَلَمْ يُغْنِيا عَنْهُما مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَقِيلَ ادْخُلا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ( 10 ) « يَقُولُونَ رَبَّنا أَتْمِمْ لَنا نُورَنا وَاغْفِرْ لَنا إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 8 ] يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ « 2 » وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [ 9 ] » : مرّ في التّوبة « 3 » . « ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا « 4 » لِلَّذِينَ كَفَرُوا » : لحفصة وعائشة . « امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ » : في أنّ الوصلة بالرّسول ، مع مخالفته لا تنفع . « كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما » : بالنّفاق

--> ( 1 ) أنظر : الحديد / 12 . ( 2 ) وقد قرئ كما مرّ « جاهد الكفار بالمنافقين » لانّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله لم يؤمر بقتال المسلمين . ولذا قال عليّ عليه السّلام في أحتجاجه على أبي بكر : أنشدك باللّه ، أنا الّذي بشرني النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله بقتال النّاكثين والقاسطين والمارقين على تأويل القرآن أم أنت ؟ - الحديث . ( 3 ) أنظر : التوبة / 73 . ( 4 ) أتى بتمثيل .