محمد بن مرتضى الكاشاني

1229

تفسير المعين

الجزء الثالث سورة الزّمر « 1 » خمس وسبعون آية وهي مكيّة [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ ( 1 ) إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ ( 2 ) أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كاذِبٌ كَفَّارٌ ( 3 ) « تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [ 1 ] إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ [ 2 ] أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخالِصُ « 2 » وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ ما نَعْبُدُهُمْ » : بتقدير القول . « إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي ما هُمْ فِيهِ

--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصّادق - عليه السّلام - : من قرأ سورة الزمر ، استخفاها من لسانه ، أعطاه اللّه منه شرف الدنيا والآخرة ، واعزّه بلا مال ولا عشيرة ، حتى يهابه من يراه ، وحرّم جسده على النّار ، وبنى له في الجنة ألف مدينة ، في كل مدينة الف قصر ، في كل قصر مائة حوراء ، وله مع هذا عينان تجريان وعينان نضّاختان وجنّتان مدهامّتان وحور مقصورات في الخيام ، وذواتا أفنان ، ومن كلّ فاكهة زوجان - منه - هامش م . ( 2 ) من السّمعة والرّياء ومن حبّ الدّنيا والتّكاسل في ما يتعلق به - باقر . من كلّ ما سوى اللّه ، فقد روي انّه تعالى أوحى إلى موسى عليه السّلام في حقّ عبد من عبيده : نعم العبد فلان ، ألا انّه يستأنس بنسيم الأسحار من قبلته هذا الخطاب - من حقّ اليقين .