محمد بن مرتضى الكاشاني

1495

تفسير المعين

« جِهاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغاءَ مَرْضاتِي » : فلا تكاتبوهم . « تُسِرُّونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ » : منكم . [ سورة الممتحنة ( 60 ) : الآيات 2 إلى 4 ] إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ( 2 ) لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 3 ) قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَما أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَإِلَيْكَ أَنَبْنا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ( 4 ) « بِما أَخْفَيْتُمْ وَما أَعْلَنْتُمْ وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ [ 1 ] إِنْ يَثْقَفُوكُمْ » : يظفروا بكم . « يَكُونُوا لَكُمْ أَعْداءً » : ولا ينفعكم ألقاء المودّة إليهم . « وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ » : كالقتل والشّتم . « وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ [ 2 ] » : تمنّوا ارتدادكم . « لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ » : قراباتكم . « وَلا أَوْلادُكُمْ » : الكفرة . « يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ » : فيفرق « 1 » بعضكم من بعض . « وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [ 3 ] قَدْ كانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْراهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآؤُا « 2 » مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنا بِكُمْ » :

--> ( 1 ) م ، ج ، د : فيفر . ر : ينفر . ( 2 ) جمع برئ كظريف وظرفاء - هامش د .