محمد بن مرتضى الكاشاني
1480
تفسير المعين
[ سورة المجادلة ( 58 ) : الآيات 12 إلى 14 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 12 ) أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 13 ) أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ما هُمْ مِنْكُمْ وَلا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 14 ) « وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [ 11 ] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً » : ع ، منسوخة بقوله : ء أشفقتم ؟ ! وما عمل بها أحد غير عليّ - عليه السّلام - . « ذلِكَ » : التّصدّق . « خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ » : لقلوبكم من الزّينة وحبّ المال . « فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [ 12 ] » : لمن لم يجده « 1 » . « أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ » : أخفتم الفقر من تقديم الصّدقة لكلّ نجوى ؟ ! « فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ » : فنسخ ذلك . « فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ » : فلا تفرطوا فيهما . « وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ » : في سائر الأمور ، لعلّها تجبّر تفريطكم في ذلك . « وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [ 13 ] أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْماً غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ » : يعني المنافقين والوا اليهود . « ما هُمْ » : أي المنافقين .
--> ( 1 ) ج ، ش : لم يجد .