محمد بن مرتضى الكاشاني

1464

تفسير المعين

سورة الحديد « 1 » تسع وعشرون آية وهي مدينة [ سورة الحديد ( 57 ) : الآيات 1 إلى 3 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 1 ) لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 2 ) هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 3 ) « سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [ 1 ] لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 2 ] هُوَ الْأَوَّلُ » : ع ، قبل كلّ شيء بلا ابتداء ، ومنه يبتدئ الأسباب . « وَالْآخِرُ » : ع ، بعد كلّ شيء بلا انتهاء ، وإليه منتهي المسببات . « وَالظَّاهِرُ » : ع ، غالب على كلّ شيء ، ويظهر وجوده من كلّ شيء .

--> ( 1 ) في ثواب الأعمال عن الصادق - عليه السّلام - : من قرء سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها لم يعذّبه اللّه حتّى يموت أبدا ، ولا يرى في نفسه ولا أهله سوءا أبدا ولا خصاصة في بدنه . و في المجمع عن الباقر - عليه السّلام - : من قرء المسبّحات كلها قبل ان ينام ، لم يمت حتى يدرك القائم . وان مات ، كان في جوار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . منه . هامش م .