محمد بن مرتضى الكاشاني

1461

تفسير المعين

السّحاب . [ سورة الواقعة ( 56 ) : الآيات 70 إلى 79 ] لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ ( 70 ) أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ ( 71 ) أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ ( 72 ) نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ ( 73 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 74 ) فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ ( 75 ) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ ( 76 ) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) لا يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) « أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ [ 69 ] لَوْ نَشاءُ جَعَلْناهُ أُجاجاً » : شديد الملوحة . « فَلَوْ لا تَشْكُرُونَ [ 70 ] أَ فَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ [ 71 ] » : تقدحون . « أَ أَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَها » : الشّجرة الّتي منها الزّناد . « أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِؤُنَ [ 72 ] نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً » : ى ، لنار القيامة . « وَمَتاعاً » : منفعة . « لِلْمُقْوِينَ [ 73 ] » : ى ، للمفتقرين . « فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [ 74 ] فَلا أُقْسِمُ » : ى ، فأقسم . « بِمَواقِعِ النُّجُومِ [ 75 ] » : بمساقطها . « وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [ 76 ] إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [ 77 ] » : كثير المنفع حسن مرضى . « فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ [ 78 ] » : مصون وهو اللّوح . « لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [ 79 ] » : ع ، لا يطلع عليه إلّا المطهّرون من الكدورات البشريّة . ع ، لا يمسّه إلّا المطهّرون من الأحداث .