محمد بن مرتضى الكاشاني
1450
تفسير المعين
الوجنة . « وَالْمَرْجانُ [ 58 ] » : في بياض البشرة . م ، انّ المرأة من أهل الجنّة يرى مخ ساقها [ من ] « 1 » وراء سبعين حلّة . [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 59 إلى 66 ] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ ( 60 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 ) وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ ( 62 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 63 ) مُدْهامَّتانِ ( 64 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 65 ) فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ ( 66 ) « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 59 ] هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ [ 60 ] » : م ، هل جزاء من أنعمنا عليه بالتّوحيد إلّا الجنّة . ع ، ما جزاء من أحسن إليكم إلّا أن تكافؤه بأحسن ما صنع ، وهي جارية في المؤمن والكافر . « 2 » « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 61 ] وَمِنْ دُونِهِما » : دون الجنّتين المذكورتين . « جَنَّتانِ [ 62 ] » : لمن دون الخائفين . ع ، فيه دلالة على تعدد الجنّة « 3 » . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 63 ] مُدْهامَّتانِ [ 64 ] » : ع ، هما خضراوان . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 65 ] فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ [ 66 ] » : م ،
--> ( 1 ) من ر . ( 2 ) أو هل جزاء من أحسنّا إليه بالنعم الدنيوية والأخروية إلّا العبودية ، بان تعبد اللّه كأنّك تراه ، فإن لم تكن تراه فانّه يراك - باقر . ( 3 ) نعم ، الجنّات سبع طبقات ، بعضها فوق بعض . وهي طبقات السّموات السّبع - باقر .