محمد بن مرتضى الكاشاني

1448

تفسير المعين

[ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 40 إلى 48 ] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 40 ) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ ( 41 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 42 ) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ( 43 ) يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( 44 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 45 ) وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 40 ] يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ [ 41 ] » : يسحبون « 1 » مرّة بنواصيهم وتارة « 2 » بأقدامهم . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 42 ] هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [ 43 ] يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [ 44 ] » : ماء حار بلغ النهاية « 3 » . ع ، وقرئ هذه جهنّم الّتي كنتما بها تكذّبان أصلياها فلا تموتان فيها ولا تحييان « 4 » . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 45 ] وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ » : ع ، اجتنب المعاصي من خشية اللّه . « جَنَّتانِ [ 46 ] » « 5 » : روحانيّة وجسمانيّة . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 47 ] ذَواتا أَفْنانٍ [ 48 ] » : [ ألوان من

--> ( 1 ) تجرون . ( 2 ) ش : مرّة . ( 3 ) د : الغاية . ( 4 ) من المجمع منه - هامش م . ( 5 ) جسمانيتان ، أحدهما لاجتناب المعاصي ، والأخرى لملاحظة مقام ربّه ، أو إحداهما دنيوية والأخرى أخروية ، كما في قوله : « لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ [ يونس / 26 ] » إذ فسرت الحسنى في الرّواية بالجنّة والزّيادة بالنّعم الدّنيوية - باقر .