محمد بن مرتضى الكاشاني
1446
تفسير المعين
« ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ [ 27 ] » : ذو الاستغناء المطلق والفضل العام . [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 28 إلى 35 ] فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 28 ) يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ( 29 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 30 ) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( 31 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 32 ) يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ ( 33 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 34 ) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ( 35 ) « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 28 ] يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » : فأنّهم مفتقرون إليه في كلّ شيء . « كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [ 29 ] » : م ، من أحداث بديع لم يكن . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 30 ] سَنَفْرُغُ لَكُمْ » : سنتجرد لحسابكم وجزائكم . « أَيُّهَ الثَّقَلانِ [ 31 ] » : أيّها الجنّ والإنس . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 32 ] يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ » : أن تخرجوا من جوانبها هاربين من اللّه . « فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ » : لا تقدرون على النّفوذ . « إِلَّا بِسُلْطانٍ [ 33 ] » : بقوّة وقهر وأنّى لكم ذلك . « فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [ 34 ] يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ » : لهب . « مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ » : دخان أو صفر مذاب بصبّ من فوق