محمد بن مرتضى الكاشاني

1443

تفسير المعين

« وَوَضَعَ الْمِيزانَ [ 7 ] » « 1 » : م ، العدل . [ سورة الرحمن ( 55 ) : الآيات 8 إلى 12 ] أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ ( 8 ) وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزانَ ( 9 ) وَالْأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ ( 10 ) فِيها فاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ ( 11 ) وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ ( 12 ) « أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزانِ [ 8 ] » : لئلا تتجاوزوا [ في ] « 2 » الإنصاف . « وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ « 3 » وَلا تُخْسِرُوا « 4 » الْمِيزانَ [ 9 ] » : ولا تنقصوه . « وَالْأَرْضَ وَضَعَها » « 5 » : خفضها مدحوة . « لِلْأَنامِ [ 10 ] » : للخلق . « 6 » « فِيها فاكِهَةٌ » : ضروب ممّا يتفكه به . « وَالنَّخْلُ ذاتُ الْأَكْمامِ [ 11 ] » : أوعية التّمر . « وَالْحَبُّ » : ع ، كالحنطة والشّعير وسائر ما يتغذى به . « ذُو الْعَصْفِ » : ع ، ذو التّين . « وَالرَّيْحانُ [ 12 ] » : [ المشموم ] « 7 » م ، ما يؤكل منه .

--> ( 1 ) ما يوزن به أعمال العباد ، وهو عقول الأنبياء والأوصياء وشريعتهم . فكلّ من تابع عقله عقلهم وفعله فعلهم ، فهو من النّاجين ، وإلّا فمن الهالكين - باقر . ( 2 ) ليس في م ، ج ، ش . ( 3 ) وأقيموا ما يوزن به أعمالكم ، وهو ذوات الأنبياء والأوصياء بالعدل ، بان تعدلوها بأعمالهم وأخلاقكم بأخلاقهم وهكذا - باقر . ( 4 ) ولا تكونوا من الخاسرين بخسران ميزانكم ونقصانه ، بان تخالف أعمالكم أعمالهم إلخ - باقر . ( 5 ) دحاها - باقر . ( 6 ) لانتفاعهم - باقر . ( 7 ) ليس في د ، ر ، وفي م ، ش : الشّموم .