محمد بن مرتضى الكاشاني
1246
تفسير المعين
« نَفْسٌ يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ « 1 » فِي جَنْبِ اللَّهِ » : ع ، فيما يقرب العبد إلى اللّه . « وَإِنْ كُنْتُ « 2 » لَمِنَ السَّاخِرِينَ [ 56 ] » : [ المستهزئين ] « 3 » بأهل اللّه . [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 57 إلى 61 ] أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ( 57 ) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ( 58 ) بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ ( 59 ) وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ ( 60 ) وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ ( 61 ) « أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدانِي لَكُنْتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [ 57 ] أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً » : رجعة إلى الدّنيا . « فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ [ 58 ] بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ [ 59 ] » : ردّ لما تضمنه لو أنّ اللّه هداني من معنى النّفي . « وَيَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ [ 60 ] وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفازَتِهِمْ » :
--> ( 1 ) تفريطي وتقصيري - باقر . ( 2 ) وعلى كوني منهم - باقر . ( 3 ) ليس في ت .