محمد بن مرتضى الكاشاني
1242
تفسير المعين
« وَيُرْسِلُ الْأُخْرى » : أي النّائمة إلى الأبدان عند اليقظة . « إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى » : هو وقت الموت . [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 43 إلى 45 ] أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ ( 43 ) قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 44 ) وَإِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ وَإِذا ذُكِرَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ إِذا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ ( 45 ) « إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [ 42 ] أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ شُفَعاءَ » : تشفع لهم عند اللّه . « قُلْ أَ وَلَوْ كانُوا » : أيشفعون ؟ ولو كانوا . « لا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلا يَعْقِلُونَ [ 43 ] قُلْ لِلَّهِ الشَّفاعَةُ جَمِيعاً » : لا يشفع أحد إلّا بأذنه « 1 » . « لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ [ 44 ] « 2 » وَإِذا ذُكِرَ
--> ( 1 ) ولا يأذن إلّا لمن يوحّده ويعبده بالإخلاص - باقر . ( 2 ) فينبئكم بما تعملون - باقر .