محمد بن مرتضى الكاشاني
1376
تفسير المعين
« وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً [ 2 ] » : في تبليغ الرّسالة . [ سورة الفتح ( 48 ) : الآيات 3 إلى 6 ] وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً ( 3 ) هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً ( 4 ) لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً ( 5 ) وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً ( 6 ) « وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً [ 3 ] » : نصرا فيه عزّ ومنعة . « هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ » « 1 » : فسّرت في البقرة « 2 » . م ، هو الإيمان . « فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً [ 4 ] لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ » : فعل ما فعل ليدخل . « جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ » : يغطيها . « وَكانَ ذلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً [ 5 ] » : لأنّه غاية المطالب . « وَيُعَذِّبَ الْمُنافِقِينَ وَالْمُنافِقاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ » : من أنه لا ينصر رسوله والمؤمنين .
--> ( 1 ) أمنة وطمأنينة . هي ريح في الجنّة لها وجه كوجه الإنسان . ( 2 ) انظر : البقرة / 248 .