محمد بن مرتضى الكاشاني

1374

تفسير المعين

على ذلك . وَلا يَسْئَلْكُمْ أَمْوالَكُمْ [ 36 ] » : جميعها بل يقتصر على جزء يسير . [ سورة محمد ( 47 ) : الآيات 37 إلى 38 ] إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ ( 37 ) ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ ( 38 ) « إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ » : فيجهدكم بطلب الكلّ . « تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [ 37 ] » : ويتسبب لظهور عداوتكم . « ها أَنْتُمْ هؤُلاءِ » : أنتم أيّها المخاطبون هؤلاء الموصوفون . « تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ » : فانّ نفع الإنفاق وضرر « 1 » الإمساك عائدان إليه . « وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَراءُ » : فيما يأمركم به . « وَإِنْ تَتَوَلَّوْا » : عطف على وان تؤمنوا ، ع ؛ الخطاب للعرب . « يَسْتَبْدِلْ » : يقم مكانكم . « قَوْماً غَيْرَكُمْ » : ع ، رجالا من فارس . « ثُمَّ لا يَكُونُوا » : في التّولّي . « أَمْثالَكُمْ [ 38 ] » .

--> ( 1 ) من د ، ر . وفي سائر النسخ : ضرّ .