محمد بن مرتضى الكاشاني
1353
تفسير المعين
[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 9 إلى 11 ] قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ ( 9 ) قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 10 ) وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ ( 11 ) « فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [ 8 ] قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً » : بديعا . « مِنَ الرُّسُلِ » : فاتيكم بكلّ ما تقترحونه . « وَما أَدْرِي » : على التّفضيل . « ما يُفْعَلُ بِي وَلا « 1 » بِكُمْ » : في الدّارين . « إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [ 9 ] قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كانَ » : القرآن . « مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ » : كعبد اللّه بن سلام . « عَلى مِثْلِهِ » : مثل القرآن بما في التّوراة من المعاني المصدّقة له . « فَآمَنَ » : بالقرآن . « وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [ 10 ] » : دلّ به على الجواب : أي ألستم ظالمين . « وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا » : لأجلهم وفي شأنهم . « لَوْ كانَ » : أي الإيمان .
--> ( 1 ) مزيدة .