محمد بن مرتضى الكاشاني

1336

تفسير المعين

« كانُوا فِيها « 1 » فاكِهِينَ [ 27 ] » : ى ، متنعمين بالنّسوان . [ سورة الدخان ( 44 ) : الآيات 28 إلى 32 ] كَذلِكَ وَأَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ ( 28 ) فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ ( 29 ) وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 30 ) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 ) « كَذلِكَ « 2 » وَأَوْرَثْناها « 3 » قَوْماً آخَرِينَ [ 28 ] فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ » « 4 » : مجاز عن عدم المبالاة بهلاكهم . « وَما كانُوا مُنْظَرِينَ [ 29 ] » « 5 » : ممهلين . « وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ [ 30 ] » : من استعباد فرعون وقتله أبناءهم . « مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً » : متكبّرا . « مِنَ الْمُسْرِفِينَ [ 31 ] » : في العتو . « وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ » : بانّهم أحقاء بذلك . « عَلَى الْعالَمِينَ [ 32 ] » : عالمي زمانهم .

--> ( 1 ) في المذكورات . ( 2 ) أمرهم وقصتهم - باقر . ( 3 ) أعطيناها ايّاهم بلا تعب وعناء كالإرث - باقر . ( 4 ) مع هلاك خالقهما وربّهما على زعمه ، كما في قوله « أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى [ النازعات / 24 ] » ، على انّه لو مات وليّ من أوليائه ليبكيان عليه ، كما بكيا على قتل حسين بن عليّ عليهما السّلام - باقر . أي فما حزن بهلاكهم أحد من أهل السّماء ولا من أهل الأرض لشدة طغيانهم وظلمهم - باقر . ( 5 ) بان ينظر أحد إلى عودهم إلى مساكنهم ، حتّى أنّ من بقي منهم من أقاربهم ، رضي بهلاكهم - باقر .