محمد بن مرتضى الكاشاني

1237

تفسير المعين

: تنبسط إليه . [ سورة الزمر ( 39 ) : الآيات 24 إلى 27 ] أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 24 ) كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ ( 25 ) فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 26 ) وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 27 ) « ذلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ « 1 » مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ « 2 » فَما لَهُ مِنْ هادٍ [ 23 ] أَ فَمَنْ يَتَّقِي بِوَجْهِهِ سُوءَ الْعَذابِ » : يجعل وجهه وقاية له ، لأنّ يداه « 3 » مغلولتان . « يَوْمَ الْقِيامَةِ » : كمن هو أمن منه . « وَقِيلَ لِلظَّالِمِينَ ذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ [ 24 ] كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَأَتاهُمُ الْعَذابُ مِنْ حَيْثُ لا يَشْعُرُونَ [ 25 ] » : أي بغتة . « فَأَذاقَهُمُ اللَّهُ الْخِزْيَ » : الذّلّ . « فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَلَعَذابُ الْآخِرَةِ » : المعدّ لهم . « أَكْبَرُ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ « 4 » [ 26 ] وَلَقَدْ ضَرَبْنا لِلنَّاسِ فِي هذَا الْقُرْآنِ

--> ( 1 ) أي بهداه أو بالقرآن - باقر . ( 2 ) يخذله - باقر . ( 3 ) كذا في جميع النسخ . والأصحّ : « يديه » . ( 4 ) اعتبروا به واجتنبوا عنه .