محمد بن مرتضى الكاشاني

1329

تفسير المعين

[ سورة الزخرف ( 43 ) : الآيات 76 إلى 82 ] وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ ( 76 ) وَنادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ ( 77 ) لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ ( 78 ) أَمْ أَبْرَمُوا أَمْراً فَإِنَّا مُبْرِمُونَ ( 79 ) أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ ( 80 ) قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ ( 81 ) سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 82 ) « وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ [ 76 ] وَنادَوْا يا مالِكُ » : [ ع وقرئ يا مال مرخّما ] « 1 » . « لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ » : أي سله أن يميتنا . « قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ [ 77 ] لَقَدْ جِئْناكُمْ بِالْحَقِّ وَلكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كارِهُونَ [ 78 ] أَمْ أَبْرَمُوا » : أحكموا . « أَمْراً » : في تكذيب الحقّ . « فَإِنَّا مُبْرِمُونَ [ 79 ] » : أمرا في مجازاتهم . « أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ بَلى وَرُسُلُنا » : مع ذلك . « لَدَيْهِمْ يَكْتُبُونَ [ 80 ] قُلْ إِنْ كانَ لِلرَّحْمنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ » « 2 » [ 81 ] : ى ، أي الأنفين ، أن يكون له ولد . م ، أي الجاحدين . « سُبْحانَ رَبِّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ » [ 82 ] : من كونه ذا ولد .

--> ( 1 ) ليس في ر . ( 2 ) له فإذا أنا لم أعبد إلّا ايّاه مخلصين له الدّين علم منه انّه واحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد - باقر .